يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
خليص – حي الطلعة
سقيا يوم عرفة ليست مجرد تبرع بالماء — بل هي واحدة من أجمع العبادات وأكثرها اجتماعاً للفضائل في تاريخ الإسلام. فحين يقف ملايين المسلمين على أرض عرفة في أحرج لحظات حياتهم الروحية وأشدها عبادةً — يكون الماء في أيديهم نعمةً تُعينهم على إتمام ما جاؤوا من أجله.
وما يجعل سقيا يوم عرفة تحديداً استثنائيةً هو اجتماع ثلاثة فضائل في آنٍ واحد: فضل صدقة سقيا الماء التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقات، وفضل يوم عرفة الذي هو أفضل أيام السنة وأكثرها عتقاً من النار، وفضل إعانة الحجاج على أداء أعظم ركن من أركان الحج.
[ أسهم في سقيا يوم عرفة — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]
يوم عرفة هو التاسع من ذي الحجة — اليوم الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفة من الزوال حتى غروب الشمس أداءً لأعظم أركان الحج. وقد جاء في فضل هذا اليوم ما يجعله لا مثيل له في السنة كلها:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة." — رواه مسلم
ويوم عرفة هو يوم المباهاة الإلهية — فالله سبحانه يُباهي ملائكته بأهل الموقف ويُعتق فيه أكثر العباد من النار في أي يوم في السنة. وفيه يُجاب الدعاء بصورة استثنائية:
"خير الدعاء دعاء يوم عرفة." — رواه الترمذي وحسّنه
فإذا كان يوم عرفة بهذه المكانة — فما الذي تُمثّله سقيا الحجاج فيه؟ إنها خدمة في أفضل يوم، لأفضل المستفيدين، في أشرف المواقف، في أقدس البقاع.
من بين كل أيام موسم الحج — يوم عرفة هو الأشد حاجةً فيه للماء والأعظم أجراً في إسداء المعروف:
طول الوقوف: الحجاج يقفون من الزوال حتى الغروب — ساعات متواصلة تحت الشمس في حرارة الصيف.
كثافة الحشود: ملايين البشر في رقعة واحدة — والازدحام يجعل الوصول إلى الماء صعباً.
الانشغال بالعبادة: الحاج منهمك في الدعاء والذكر والبكاء — والماء يُمكّنه من الاستمرار.
فضل اليوم المضاعف: صدقة في يوم عرفة يُرجى أن تكون أعظم أجراً من صدقة في أي يوم آخر.
وحين تُسهم في سقيا يوم عرفة — فأنت تُعين حجاجاً على إتمام وقوفهم في أعظم يوم في السنة. وإعانة العبد على طاعة الله لها وزنها الذي لا يُقدَّر.
[ اغتنم يوم عرفة — أسهم في السقيا الآن ]
سقيا يوم عرفة الفردية — كعبوة ماء واحدة — صدقة عادية عظيمة الأجر. لكن حين تُسهم في مشروع منتظم يُوزّع الماء طوال يوم عرفة على آلاف الحجاج — فهذا ما يمنح تبرعك طابع الأثر الواسع والمتجدد الذي يُقرّبه من معنى الصدقة الجارية.
وجمعية بر مشارق تُنظّم مشروع سقيا يوم عرفة بصورة تُغطي أكبر عدد من الحجاج في ميدان عرفة وعلى طرق العودة إلى المشاعر — فيُكتب للمتبرع أجر كل عبوة ماء توصّل إلى يد حاج في ذلك اليوم العظيم.
سقيا يوم عرفة هي الذروة في باب سقيا الحجاج — فضل على فضل.
لا يُشترط أن تكون في عرفة ولا في مكة لتنال أجر سقيا الحجاج فيها. فالأجر يرتبط بأثر تبرعك لا بمكان وجودك — وحين تتبرع عبر منصة جمعية بر مشارق يُوزَّع الماء على الحجاج في ميدان عرفة بمساهمتك.
وجمعية بر مشارق — في خليص داخل حد الحرم المكي — لديها حضور ميداني في المشاعر المقدسة يُتيح الوصول إلى أكبر عدد من الحجاج في أشد الأوقات حاجةً.
نعم — وهذا مما أجمع عليه جمهور أهل العلم. فسقيا الماء للميت ثبتت مشروعيتها في السنة النبوية بحديث سعد بن عبادة رضي الله عنه حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل صدقة عن أمه المتوفاة فقال: "الماء." — رواه أبو داود.
فمن أراد أن يُقدّم لوالديه أو لقريب متوفى هدية في يوم عرفة — فسقيا الحجاج في هذا اليوم العظيم هي من أجمل ما يمكن إهداؤه. وأجرها يصل إليه ويُكتب للمُهدي فوق ذلك.
نعم — يوم عرفة هو التاسع من ذي الحجة. لكن مشروع سقيا الحجاج يمتد طوال موسم الحج قبله وبعده. وسقيا يوم عرفة هي الذروة الموسمية التي يُرجى فيها أعظم الأجر.
نعم — يمكنك التبرع في أي وقت قبل يوم عرفة والجمعية ستُوجّه مساهمتك لتغطية ذلك اليوم تحديداً. التبرع المبكر يُتيح للجمعية التخطيط والتجهيز المسبق لضمان أفضل تغطية.
سقيا الحجاج العامة تمتد طوال الموسم وأجرها يتجدد كل يوم. أما سقيا يوم عرفة فهي مركّزة في أفضل يوم وأشد الأوقات — فأجرها مكثّف ومضاعف بفضل اليوم. والجمع بين النوعين هو الأفضل.
أسهم في سقيا يوم عرفة الآن
يوم عرفة لا يتكرر إلا مرة في العام — وهو يوم أكثر العتق من النار وأجمع الفضائل. أسهم في سقيا الحجاج فيه واجعل تبرعك شريكاً في أعظم يوم في السنة.
[ تبرع الآن في سقيا يوم عرفة — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]