يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
خليص – حي الطلعة
إفطار صائم في الحرم المكي من أجمل ما يُقدَّم صدقةً في موسم الحج — فهو يجمع بين أجر إطعام الصائم الذي جاء به الحديث النبوي الصريح، وبين فضل الصائم الذي هو ضيف الرحمن يؤدي فريضته في أقدس بقاع الأرض، وبين بركة المكان المبارك الذي شرّفه الله منذ خلق السماوات والأرض.
وما يجعل إفطار الصائم في ساحات الحرم المكي مميزاً بشكل خاص أن المستفيد ليس صائماً عادياً — بل هو حاج أو معتمر قطع آلاف الأميال لأداء فريضته، وهو في أشد لحظات حياته روحيةً وأكثرها قرباً من الله. فطعام الإفطار في يده يُعينه على إتمام عبادته ويُجدّد طاقته لمواصلة مناسكه.
[ أسهم في إفطار صائم في الحرم — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]
جاء الترغيب في إطعام الصائم في حديث نبوي صحيح يُبيّن أن أجر المُفطِّر يُعادل أجر الصائم تماماً — دون أن ينقص من أجر الصائم شيء:
"من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء." — رواه الترمذي وصححه الألباني
تأمل في هذا الحديث — الله تعالى يُعطي المُفطِّر نفس أجر الصائم الكامل، ولا يأخذ ذلك من الصائم شيئاً. كأن الأجر يُضاعَف ويُعطى لكليهما معاً — وهذا من سعة فضل الله وكرمه الذي لا حدود له.
ولهذا كان السلف الصالح يتسابقون إلى تفطير الصوّام ويُقدّمون إفطار غيرهم على إفطار أنفسهم — لما يعلمون من عِظَم الأجر وكرم الثواب.
وفي سياق الحجاج والمعتمرين في الحرم المكي — فإن كل واحد منهم صائم محتمل في يوم حافل بالعبادة والذكر. وإطعامه حين يُفطر هو إسهام في إتمام عبادته وتجديد طاقته على الطاعة.
إطعام الصائم أجره ثابت أينما كان. لكن إطعام صائم في الحرم المكي يضم إلى هذا الأجر فضائل إضافية تجعله من أجمع الصدقات في هذا الباب:
فضل المكان: الحرم المكي أقدس البقاع وأبركها — وللمكان أثره في مضاعفة الحسنات كما للزمان.
فضل المستفيد: الحاج والمعتمر ضيف الله في بيته — وإكرام ضيف الله له وزنه الذي لا يُقاس.
الإعانة على الطاعة: الطعام يُجدّد طاقة الحاج على مواصلة مناسكه — وإعانة العبد على طاعة الله من أجلّ الأعمال.
فضل موسم الحج: أيام الحج وعشر ذي الحجة من أفضل الأوقات في السنة.
وقد أوضح العلماء أن المراد بفضل أيام عشر ذي الحجة هو الأيام تحديداً — فأيامها أفضل الأيام. وعليه فإن إفطار الصائم في هذه الأيام داخل حد الحرم يجمع فضيلتين في آنٍ واحد.
[ أسهم في تفطير الصائمين في الحرم — اطلع على المشاريع أسفل الصفحة ]
جمعية بر مشارق في خليص — داخل حد الحرم المكي — تُنظّم مشروع إفطار صائم بمكة بساحات الحرم لتُيسّر على المسلمين في المملكة العربية السعودية وخارجها المساهمة في هذا الخير الكبير بصفة منتظمة ومستمرة.
والمشروع يُوزَّع فيه الطعام على الصائمين في ساحات المسجد الحرام وعلى أعتاب المشاعر المقدسة — لتصل البركة إلى أكبر عدد من ضيوف الرحمن في أشد الأوقات حاجةً إليها.
وقد كان CTR مشروع إفطار صائم في مشارق من الأعلى في الموقع — وهذا مؤشر واضح على أن من يصل إلى هذا المشروع لديه نية تبرع حقيقية وجاهزية للعطاء. وهذا ما يجعل هذه المقالة فرصة ذهبية لتحويل الزوار إلى متبرعين فعليين.
نعم — وهذا مما أجمع عليه جمهور أهل العلم. يمكنك التبرع بإفطار صائم في الحرم وإهداء ثوابه لوالد متوفى أو قريب رحل — فيصل إليه الأجر ويُكتب لك أجر الإهداء.
والدليل ما ثبت في السنة النبوية من أن ثواب الصدقة يصل إلى الميت وينتفع به. وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة الجارية أول ما ذكره مما ينتفع به الإنسان بعد موته في قوله:
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له." — رواه مسلم
فمن أهدى إفطار صائم في الحرم لوالديه أو لمن رحل — وصل إليه الأجر مع كل وجبة تُقدَّم لصائم في أقدس البقاع.
جمعية بر مشارق تُتيح خيارات متعددة في إفطار الصائم تناسب مختلف الميزانيات والمناسبات:
إفطار صائم واحد: للمساهمة الفردية البسيطة — أجرها كامل وثواب الصائم كله.
إفطار سفرة كاملة: لمن يريد تفطير عدد أكبر من الصائمين في مجلس واحد.
إهداء إفطار لشخص عزيز: هدية تُهديها بطاقة إلكترونية باسم من تحب.
إفطار الموسم: مساهمة تُغطي إفطارات متعددة على مدار الموسم.
أجر إطعام الصائم ثابت أينما كان — لكن إطعامه في الحرم المكي يُضيف فضيلة المكان المبارك وفضيلة المستفيد الذي هو ضيف الرحمن. وهذا يجعله يُرجى أن يكون أعظم أجراً بإذن الله.
نعم — كل مبلغ له قيمته وأجره. والمهم النية الصادقة والاستمرار. والجمعية تتيح خيارات بدءاً من مبالغ ميسورة تُمكّن الجميع من المشاركة في هذا الخير.
الأجر ثابت في كل وقت — لكن إفطار الصائم في موسم الحج وعشر ذي الحجة يُرجى أن يكون أعظم لما في هذه الأيام من فضل. وقد أوضح العلماء أن أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام في العمل الصالح.
موسم الحج فرصة لا تتكرر إلا مرة في العام — والصائمون في ساحات الحرم في أشد حاجتهم لمن يُعينهم على إتمام عبادتهم. إسهامك في إفطار واحد منهم يُحقق لك أجر صيامه كاملاً — دون أن ينقص من أجره شيء. وهذا من سعة فضل الله الذي لا يُحصى.
أسهم في إفطار صائم في الحرم الآن
إفطار صائم في الحرم المكي هو أجر الصائم كاملاً في أشرف المواقف وأقدس البقاع. تبرّع الآن عبر منصة جمعية بر مشارق من أي مكان في المملكة.
[ تبرع الآن — أسهم في إفطار صائم في الحرم أسفل الصفحة ]